انا لحبي الكبير للاطفال حب ما يتصور راح اكتب لهم و عشانهم
بسم الله
و اننا لنلفي اليوم بين الآباء من يذكرون بأنهم كسروا ارادة أطفالهم و ياله من رأي يتسم بالقسوة و عدم تقدير العواقب المترتبه عليه بالنسبة الى الطفل و من بين الآباء من يردد بأنهم يربون أبناءهم تربية خالية من القصاص و الواقع أن هذا الفريق مع الآباء يخطئون في التمييز بين التربية دون قصاص و التربية دون ضرب و ان الأب الذي لا يضرب ابنه و لكنه يهمله ينبغي أن يدرك بأن الاهمال أشد ايلاما لنفسية الأبن من وقع اللطمة او الصفعه المرقية و ان اي خطأ في تقدير الأمور في التربية الأبناء سواء في سن ما قبل المدرسة او بعدها انما تترتب عليه نتائج سلبية لعل بعضها يتمثل في
* الانكار و ما يترتب عليه من كذب
* الكبت
* الانسحاب و الانطواء
* الاتداد و النكوص
* الاسقاط
* السلوك العدواني المرتكز الى الاحباط
* الانحرافات بأشكالها
* الجنوح بضروبه المختلفة
* التهرب من الأسرة
* الاخفاق في مواجهة مصاعب الحياة مستقبلا
فالتربية التي تشد للطفل لا تبقى معطلة في الأسرة ثم تبدأ فجأة في المدرسة بل هي مصاحبة للطفل ملازمة له منذ ولادته فهي له حياة و لنأخذ بما ينصح به الباحثون في ميادين التربية و علم النفس و بخاصة ما يتعلق بالطفل منها و من تلك الآراء ما ذكره المهتمون بالطفل و الطفولة من المعاصريين اذ يقول:
ان ما ترمي اليه التربية من مثل عليا لا تتمثل في تعليم أقصى ما يمكن و لا في مضاعفة النتائج المترتبة فحسب بل هي تتوخى فوق كا شيء أن يتعلم الطفل كيف يتعلم : ان يتعلم كيف يتطور و أن يتعلم الاستمرار على النماء في الحياة حتى بعد تركه المدرسة