انا علي وعد والوفاء بالوعـد حـان
لان وعد الحر فـي ظهـره امانـة
خذها ودمـع العيـن عالخـد شنـان
من قوافي الطير معطي عليها ظمانة
ورسلتها من واد حمير رعدها حنان
من فوق قمة جبل شاسع ربنا صانـه
شاعر والشعر في داخلـي بركـان
يجتاح بحور الشعر لاهـاج بركانـه
خذ من الطيرياصاحبي لاتقول زعلان
والله واللي اعتلى فوق الراس شانـه
ماكان بقلبي غير صفحـة الغفـران
وإن وقعنا كلين لـه كبـوة حصانـه
وإن بدر شي اعتبرهـا زلـة لسـان
والأعتراف بالذنـب ماهـو جبانـة
جيت وخذ ماطلبت ولاتقول خـوّان
طبعي الجود ونا جودي طالق عنانـه
من خان فـي الاولـة مالـه أمـان
يختم فـي الآخـرة بأكبـر خيانـة
من خان يبقى كذا مـن دون عنـوان
لاذمتي قد خـان لحمـه وعظمانـه
في ذا الزمان الحر بين الناس مهتان
واهل الوفـاء كلـن يقـدّر بميزانـه
لولا الوفاء مالقـي شربتـه ظميـان
وانظر ياكم عرب ماتـت وعطشانـه
الصـدق منجـاة والوفـاء نيـشـان
والشهم ماينسى ولـو خانـه زمانـه
والحقد ياصاحبي من صفات الجبـان
ماهو من صفاتي وكلن يعرف مكانه
والطيب ينفح طيب من دون نكـران
يعطر به الإنسان دربه ويبني كيانـه
مسجون وسجني بين اربعة جـدران
بين الوفاء والغلى وصدقي حصانـه
وحبي داخـل القلـب شيـد البنيـان
بنيت القصر داخلي وحكّمت بنيانـه
وآخر القول صلي على ولد عدنـان
صلوا ومن صلـى صحـة لسانـه